ساعات تجهيز التيار الكهربائي في محافظة نينوى بلغت هذا اليوم 23 ساعة ونصف
وضع حجر الأساس لمشروع مجاري الموصل الأيمن الكبير
مرور نينوى تستقبل مراجعيها في بداية العام المقبل
وقفة تضامنية للمطالبة بعدم استقالة زهير الاعرجي من منصبه
التصويت
هل سيتم عقد اجتماع اختيار رئيس الجمهورية


الاعلانات

جريدة صدى الموصل

حالة الطقس
حالة الطقس
شاركنا

تابعونا
حالة الطقـس
دليل المواقع

مديرية المرور العامة 

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 

   وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وزارة التربية  

وزارة الصحة 

مركز الأخبار / مقالات / الاعلام في بناء السلام


الاعلام في بناء السلام
July 26, 2013, 6:46 pm

 

ليس السياسيون وحدهم من يصنع السلام ، السلام ضرورة من ضرورات الحياة وهو المحرك الاساسي للتنمية والتطور والعمران ، والسلام في عرف الناس هو الغاية والوسيلة في نفس الوقت ، والبيئة العراقية فقدت معنى السلام منذ خمسينيات القرن الماضي نتيجة ذهنية الانقلابات العسكرية وتغليب لغة السلاح على لغة المعارضة السلمية ، وعاش العراق  سنين مضنية ولعقود طويلة من الحروب والنزاعات قادت البلد الى دهاليز مظلمة من التخلف والعنف وانقراض الخدمات وتوقف عجلة العمران ، وعاد العراق الى عقود ماضية من الزمن ، في حين اغلب الدول وخصوصاً التي تمتلك أمكانات في الثروة المعدنية والزراعية والمائية اضافة الى الثروة البشرية خطت اشواط كبيرة في مسيرة البناء والنهوض والتقدم ، والخوض في غمار تراجع السلام في العراق يحتم علينا تاليف مجلدات لاحصر لها ، ولو طرحنا موضوع السلام بين الكتل السياسية وتمكنا من الخروج بنتيجة فأنها ستكون (التوافق والمحاصصة ) ، وسنعيش سلاماً هشاً طالماً كانت الكتل السياسية متوافقة وفي حالة انهماك مضني في استحصال المكاسب ، لكن سرعان ما ينهار كل ذلك عندما تعصف بالعملية السياسية رياح الاضطراب وتضارب المصالح ، وينعكس ذلك سراعاً على الوضع الامني للبلد ، وهنا يأتي دور الاعلام والصحافة للقيام باحد الدورين اما ان يساهم في تأجيج الوضع وتهويل القضية الى الحد الذي يرى الناس انهم على حافة الحرب والانزلاق في حرب اهلية او ان يسهم الاعلام في احتواء الازمة وتسليط الضوء على الجوانب الايجابية لدى جميع المكونات والعمل على المشتركات ونبذ الامور التي تزيد من الاحتقان ، وقد يتبادر الى اذهان البعض : كيف للاعلام ان يحقق مايعجز عنه السياسيون ؟ وجواب ذلك ان للاعلام رسالة هادفة نحو بناء المجتمع وغرس القيم النبيلة لدى الافراد وكشف الظواهر السلبية وأحياء للقيم التي تقادم عليها الزمان وساهمت في تماسك المجتمع ونشر التقارير حول مفاهيم اجتماعية تعزز من اللحمة الوطنية وترتقي بالفرد من ضيق التخندق الفئوي الى سعة الساحة الوطنية وترسيخ مفهوم المواطنة ، والمواطنة ربما يعدها البعض اقل أهمية من الاعتقاد الديني او الانتماء القومي او الاتجاه السياسي والحزبي ، وهنا لا مجال لفتح النقاش في هذا الموضوع ، ولنسلم جدلاً ان المواطنة اقل مما ذكر ، ولكنها افضل ما يمكن الاتفاق عليه لانها الرابط الذي يجمعنا على اختلاف توجهاتنا  القومية والمذهبية والفئوية ، ورغم خضوع اغلب وسائل الاعلام في العراق لجهات سياسية وتسير وفق الرؤى والايديولوجية التي تحكم الجهة الممولة ولكن ذلك لايمنعها من النزول الى مشاعر الجماهير ورغباتهم وآمالهم التي لاتتجاوز احلال السلام والعيش بأمان ، وهنا يبرز دور الاعلام في سرد القصص التي تشدد على الرابط الوطني والقصص التي تروي التعايش السلمي وأحترام الاخرين والرابط الاخوي وعلاقات المصاهرة بين القوميات والمذاهب وغير ذلك كثير مما يمكن للاعلام ان يضطلع به ويساهم في ارساء السلام عبر اضافة لبنة صغيرة في سور المحبة والتآخي والسلام ، والتي يعقبها لا محالة لبنات اخريات من طرق شتى او من تأثير بعيد المدى لصدى الاعلام الهادف الذي ينشد السلام .


الكاتب: هاشم الفارس
  صدى بريس الاخبار  
     
اتصل بنا السياسية  
حول صدى بريس الامنية  
اعلن معنا الاقتصادية  
تطبيق صدى بريس الرياضية  
شاركنا برأيك العلوم والتكنلوجيا  
وظائف شاغرة الثفافية  
  الصحة والمجتمع  
  الاخرى  
     
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع