ساعات تجهيز التيار الكهربائي في محافظة نينوى بلغت هذا اليوم 23 ساعة ونصف
وضع حجر الأساس لمشروع مجاري الموصل الأيمن الكبير
مرور نينوى تستقبل مراجعيها في بداية العام المقبل
وقفة تضامنية للمطالبة بعدم استقالة زهير الاعرجي من منصبه
التصويت
هل سيتم عقد اجتماع اختيار رئيس الجمهورية


الاعلانات

جريدة صدى الموصل

حالة الطقس
حالة الطقس
شاركنا

تابعونا
حالة الطقـس
دليل المواقع

مديرية المرور العامة 

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 

   وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وزارة التربية  

وزارة الصحة 

مركز الأخبار / تقارير / في ذكرى صدورها صحيفة التآخي: دورها كبير في التعايش السلمي وثقافة التسامح في اقليم كردستان والعراق .


في ذكرى صدورها صحيفة التآخي: دورها كبير في التعايش السلمي وثقافة التسامح في اقليم كردستان والعراق .
May 2, 2016, 10:56 pm

عبر مسيرتها الاعلامية الى جانب الالتزام بالمهنية والصحافة الحرة والمصداقية لمواضيعها المشوقة للقراء بدات التاخي مسيرتها بعدما تفهم الكورد لدور الصحافة في الحياة باعتبارها من اهم الوسائل الحضارية التي تنقل بشكل مباشر كل هموم المواطن والوسيلة لنقل كل مايهم حقوقهم الشرعية, صدرت في 20 نيسان 1967 و أصبحت المنبر الحر لجميع الأقلام الصحفية العراقية ,عبرت بجرأة عن المشاكل التي كان يعاني منها الشعب العراقي بجميع فئاته وشرائحه وأخذت تنتقد سياسة الحكومة وتوجهاتها وتدك في نعش الفساد السياسي دكاً، وتدعوها الى إرساء النظام الديمقراطي في العراق، وبحل المشكلة الكوردية على اساس الحكم الذاتي، لذا أصبحت في مواجهة السلطة التي حررت العديد من الانذارات ضدها واشتكت منها لدى ملا مصطفى البارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اكثر من مرة الى ان توقفت بعد صدور عددها (1583) في 12 اذار 1974، ولم تعاود الصدور باللغة العربية في بغداد الا في 10 ايار 2003، أي بعد مرور(29) عام ثم تعرضت بعد ذلك الى هجوم من قبل مجموعة مسلحة، قامت بتهديد العاملين فيها بـ «استهدافهم ما لم يتم وقف صدورها بشكل نهائي» في سنة 2014 ثم عاودت النشر مرة اخرى في 2015 صحيفة التآخي هي صحيفة يومية ناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، تصدر من بغداد عن دار التآخي للطباعة والنشر,

ريان الحديدي ناشط سياسي ومدون من مدينة الموصل قال " أن صحيفة التأخي احدى الصحف المؤثرة اعلاميا في مدينة الموصل وذلك لمواكبتها الاحداث السياسية والاجتماعية والادبية والثقافية في الموصل واقليم كوردستان ونتمنى أن يكون للصحيفة موقع عبر مواقع لتواصل الاجتماعي للاطلاع أكثر حول موادها الصحفية,

فيما بارك الشيخ علي مليح الشمري تأسيس صحيفة التأخي ولكادرها الرائع والمبدع وتمنى لهم النجاح والموفقية في نقل الرسالة الصحفية والاعلامية , مبينا ان لصحيفة التاخي دور كبير في التأثير الاعلامي والصحفي في اقليم كوردستان ومحافظة نينوى لما تنقله من تقارير صحفية متنوعة في كافة المجالات,

 وحدثتنا الصحفية منتهى عبدالكريم خليل من جريدة الشرق قائلة انا من المتابعات ومن قراء التاخي الصحيفة التي اثبتت وجودها ضمن الصحف الرصينة ولها مساحة واسعة من القراء لما تحويها من صفحات مشوقة وابواب وزوايا غاية في الروعة كما ولا ننسى انها الجريدة التي تنادي الى السلام والمحبة والوحدة بين ابناء الشعب وتميزها عن الصحف الطائفية التي سمحت لنفسها ان تكون ابواقا لاحزاب وهي بذلك تكون قد ركنت الى جزء ضيق وارتضت ان تحيد عن المسار المهني وان لا تلتزم الحيادية في العمل وهذا بطبيعة الحال يؤدي الى الاخلال باخلاقية المهمة والمهنة والاحتراف المهني وخروج عن الصدق مما تفقدها المصداقية لكن جريدة التاخي التزمت الحيادية ونأت بنفسها عن مثل هذه المسارات وعليه فانها تأهلت لان تكون الجريدة الجماهيرية ولكل الطوائف والقوميات وهذا هو العمل الصحفي الاصيل والحقيقي كما وانها اضحت مرجعا للدارسين والباحثين لعدم انحيازها في تناول المقالات والدراسات هنيئا للعاملين عيد الصحيفة مع امنياتنا لها بالنجاح و التقدم, فيما عبر فريد حسن مراسل جريدة الزمان عضو نقابة الصحفيين العراقيين, جريدة التاخي من الصحف الرصينة ويشاد لها بدورها في تعميق الوحدة الوطنية وكانت احدى نتاج بيان اذار التاريخي ١٩٧٠ومارست دورها الوطني واسهمت في تطوير العمل الابداعي الصحفي بل وتعد مدرسة حيث خرجت العديد من الاسماء البارزة على الساحة الصحفية الذين مازالوا ينحتون ببصماتهم وابداعاتهم وفي جميع الفنون الصحفية وهم اليوم يرفدون الصحف العراقية والعربية بجهودهم وكانت للتاخي الصحيفة دورها واذكر انها كانت تتخذ من بناية في شارع الرشيد مقرا لها ولمطبعتها وكنت انذاك من المبتدئين في العمل الصحفي وكانت لي علاقات مع زملاء وتعلمت منهم الكثير وان ميزة التاخي انها جريدة تجمع في العاملين فيها جميع اطياف العراقيين دون تمييز فقط يفرق بينهم التميز في الابداع الصحفي واذكر ان العاملين كانوا في اوج عطاءهم رغم قلة الامكانيات ووسائل الاتصال الحديثة التي تتوافر اليوم فكانت الصفحات تتم تنضيدها يدويا حيث تنظم الحروف ومن ثم تنقل الى الرول ورغم ذلك فان الجريدة كانت في متناول يد القاريء مع قهوة الصباح بل كانت الثقافة في اوجها والقراء كثر وقلما تجد من لم يحمل جريدته بيده كما ان المقاهي كانت المكان المفضل للقراءة وتبادل الاراء والافكار والتقاء المثقفين واصحاب الاقلام والفكر ان جريدة التاخي تبقى الصوت الهادر للكرد ونتمنى لها التواصل ونبارك لها وللعاملين فيها ذكرى صدورها السنوي ومن عطاء الى مزيد من العطاء والتألق.


الكاتب: رنا البياتي
  صدى بريس الاخبار  
     
اتصل بنا السياسية  
حول صدى بريس الامنية  
اعلن معنا الاقتصادية  
تطبيق صدى بريس الرياضية  
شاركنا برأيك العلوم والتكنلوجيا  
وظائف شاغرة الثفافية  
  الصحة والمجتمع  
  الاخرى  
     
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع